يستقبل فريق أمل بوسعادة هذا الجمعة على الساعة الرابعة زوالًا ضيفه مولودية العلمة في مواجهة مهمة لحساب الجولة الاخيرة ، حيث يرفع أبناء بوسعادة شعار الفوز من أجل الاقتراب من إنهاء الموسم ضمن كوكبة الخمسة الأوائل، وهو الهدف الذي يبقى ممكنًا رغم الظروف الصعبة التي يعيشها النادي.
ويمتلك أمل بوسعادة في رصيده 37 نقطة، ما يجعل تحقيق الانتصار في هذه المباراة خطوة مهمة نحو بلوغ الهدف المسطر، خاصة في ظل المنافسة القوية بين فرق وسط الترتيب.
ورغم انعدام الإمكانيات وفراغ خزينة النادي، إلا أن إدارة الفريق بقيادة رئيس النادي اسامة شكيب تمكنت من تسوية جميع الديون العالقة لدى الرابطة، في خطوة إيجابية سمحت للفريق بمواصلة مشواره في ظروف إدارية مستقرة، بينما تبقى مستحقات اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني والداينين. من أبرز التحديات المطروحة.
ويُعد أمل بوسعادة الممثل الوحيد لولاية بوسعادة في بطولة ما بين الرابطات وسط شرق، وهو ما يجعل الأنصار الاوفياء والغيورين على الفريق يترقبون التفاتة حقيقية من السلطات الولائية، وعلى رأسها مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب دعم السيد الوالي وشخصيات وفاعلي من رجال الاعمال والمال ، قصد إعادة النادي إلى مكانته الأصلية وتمكينه من لعب الأدوار الأولى والعودة مجددًا إلى بطولة الرابطة الثانية.
ويؤكد محيط النادي أن توفير الدعم المالي والإمكانيات اللازمة من شأنه أن يساعد الفريق على التحضير الجيد للموسم المقبل، والعمل بجدية على لعب ورقة الصعود، وهي مهمة تبدو صعبة لكنها ليست مستحيلة إذا توفرت الظروف المناسبة.
أحمد بن قطاف
