الرئيسية 8 ** اخبار الرياضة ** 8 اقوال الصحف الرياضية 8 الرابطة المحترفة الثانية موبيليس بوسعادة تتعادل مع الوصيفو بارادو تحقق الصعود رسميا

الرابطة المحترفة الثانية موبيليس بوسعادة تتعادل مع الوصيفو بارادو تحقق الصعود رسميا

حملت إفرازات الجولة السادسة والعشرين من الرابطة الثانية الجديد على مستوى القطبين، من خلال ترسيم نادي بارادو صعوده عن جدارة واستحقاق إلى الرابطة الأولى، قبل أربع جولات عن نهاية الموسم، في حين حافظ الوصيف اتحاد البليدة على مركزه، مقابل عودة شبيبة بجاية إلى البوديوم، في أعقاب تألقها بخطف نقاط قمة الجولة امام شبيبة سكيكدة المتراجعة بخطوات إلى الوراء، وخسارة اتحاد بسكرة نقطتين على أرضه ومعهما المدرب منير زغدود الذي قرر الرئيس ساعو إنهاء مهامه مباشرة بعد نهاية اللقاء.
 وفي المنطقة الحمراء تتجه جمعية الخروب نحو مرافقة أمل الأربعاء إلى قسم الهواة، بعد استسلامها على أرضها وغوصها نحو الأعمق، عكس البابية التي عادت من الشلف بنقطة الأمل في انتظار لقاءها المتأخر. الرائد بارادو احتفل أمس بصعوده رسميا إلى دوري الأضواء، وأطلق رصاصة الرحمة على لايسكا التي رهنت حظوظها في البقاء على بعد أربع جولات من نهاية السباق، وفيما اكتفى اتحاد البليدة من تنقله إلى بوسعادة، بتعادل أبقاه في الوصافة، خرجت شبيبة بجاية مستفيدة من الجولة، حيث حسمت القمة أمام نظيرتها السكيكدية بفوز في الوقت القاتل، أعاد كتيبة إفتسان إلى ترويكا المقدمة، ومرر الإسفنجة على خسارتي البرج وسعيدة، بينما لم يشفع لرفقاء شنيقر اللعب الجميل لتفادي الهزيمة في مباراة بست نقاط، وفي منعرج حاسم من الموسم، تماما كما هو حال اتحاد بسكرة الذي جاءت خسارته نقطتين مضاعفة، حيث تراجع إلى الصف الرابع، وخسر مدربه منير زغدود بقرار من الرئيس ساعو الذي لم يتحمل مواصلة الخضراء تضييع النقاط.وفي منطقة السقوط خسرت السلاحف نقاط لقاء البرج ومدربها حاج منصور، الذي لم يهضم الهزيمة ووجه أصابع الاتهام للتحكيم الذي فرض على فريقه لعب أطوار الشوط الثاني بعشرة لاعبين، هزيمة تبقي السلاحف على مشارف الهواة، رفقة وداد بوفاريك المتعثر في ملعبه، ما يصب رأسا في رصيد البابية التي عادت من الشلف بنقطة الأمل، على اعتبار أن فوزها باللقاء المتأخر كفيل بتمكينها من إخراج الرأس من تحت الماء.
نورالدين – ت

النتائج الفنية
شبيبة بجاية = شبيبة سكيكدة (1/0)
اتحاد بسكرة = مولودية سعيدة (1/1)
أهلي البرج = شباب عين فكرون (1/0)
جمعية الخروب = نادي بارادو (0/2)
أمل بوسعادة = اتحاد البليدة (0/0)
جمعية الشلف = مولودية العلمة (1/1)
وداد بوفاريك = غالي معسكر (1/1)
جمعية وهران = أمل الأربعاء (3/1)

جمعية الخروب ( 0 )  –  نادي بارادو (2 )

لايسكا تضع قدما في قسم الهواة

وضعت جمعية الخروب عشية أمس قدما في قسم الهواة، عقب سقوطها داخل الديار أمام الضيف نادي بارادو بهدفين لصفر، في مباراة لم يقدم فيها أشبال المدرب لطرش أي شيء يستحقون من أجله الانتصار، لتنتهي المواجهة وسط غضب جارف من الأنصار، الذين حملوا الجميع المسؤولية، خاصة وأن الفريق اقترب أكثر من أي وقت مضى من توديع الرابطة الثانية.
المرحلة الأولى عرفت سيطرة طفيفة للمحليين، الذين حاولوا الوصول إلى مرمى بارادو بأية وسيلة، و لكنهم اصطدموا بحارس المرمى الممتاز ميساوي، الذي أحبط جل هجمات أشبال المدرب لطرش، الذين لم يفرقوا بين السرعة والتسرع، بالنظر إلى رغبتهم الجامحة في تحقيق الفوز، من أجل إعادة بعث بصيص من الأمل بتحقيق البقاء في الرابطة المحترفة الثانية. بالمقابل اعتمد أشبال المدرب الاسباني خوسي ماريا على الكرة الجميلة، القائمة على الكرات القصيرة والسريعة، والتي كادت أن تكلل بهدف عن طريق الخطير مزياني في د21، لولا براعة الحارس عيساني، الذي أبعد الكرة إلى الركنية، و بعد ذلك تمركز اللعب في وسط الميدان إلى غاية نهاية المرحلة الأولى، وسط غضب أنصار الفريق المحلي الذين شتموا لاعبيهم مطولا.
المرحلة الثانية عرفت استفاقة من جانب المحليين، الذين خلقوا عديد الفرص الخطيرة، وسجلوا هدفا في د69 احتج عليه لاعبو الخروب بشدة، ليقوم الحكم بإلغائه في آخر المطاف بحجة التسلل، ليتمكن بعدها الضيوف من افتتاح باب التسجيل في د75 عن طريق مزياني الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس عيساني، وهو الهدف الذي رد عليه أكرور برأسية قوية في د77، غير أن القائم حرمه من معادلة النتيجة، ليدخل بعدها أشبال لطرش في حالة من الارتباك والتسرع، حيث أضاعوا عدة فرص سهلة، قبل أن يفاجئهم هداف الرابطة الثانية مزياني مجددا في د90  ، مطلقا رصاصة الرحمة على لايسكا، التي تتجه لتوديع الرابطة الثانية، علما وأن نهاية المواجهة شهدت حالة من الإغماءات وسط مشجعي الخروب الذين اقتنعوا باستحالة تحقيق البقاء بتشكيلة تفتقد الروح، وتعجز عن الظفر بالنقاط بملعب عابد حمداني.  بورصاص. ر

إتحاد بسكرة  (1)    –     مولودية سعيدة (1)

ساعو يقيل المدرب زغدود  بعد تعادل بطعم الخسارة

أقدم أمس رئيس إتحاد بسكرة إبراهيم ساعو على إقالة المدرب منير زغدود، عقب التعادل داخل الديار أمام الضيف مولودية سعيدة، بعد أن كان الفريق يعلق أمالا عريضة للفوز بالمباراة والإنفراد بالمركز الثالث، للإبقاء على كامل حظوظه في لعب ورقة الصعود.
إقالة زغدود جاءت بعد سلسلة من  الانتقادات التي كان قد وجهها له الرئيس في الجولات الأخيرة، بعد الأداء الباهت للتشكيلة وتضييعها لعدد من النقاط داخل وخارج الديار بطريقة ساذجة، و رغم قيام الرئيس بتحذير مدربه في الجولة الماضية، ومنحه آخر فرصة، بعد تضييعه الفوز في اللحظات الأخيرة أمام غالي معسكر، إلا أن النتيجة المحققة أمام مولودية سعيدة أمس، إلى جانب غياب خطة واضحة في اللعب، دفعت بالرئيس ساعو إلى إقالة مدربه، في انتظار تعيين خليفته.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فكانت دقائقه الأولى لصالح الزوار الذين دخلوا بعزيمة كبيرة لتحقيق الانتصار، حيث حاولوا الوصول مبكرا إلى مرمى الحارس علوي بلعب ورقة الهجوم، من خلال السيطرة الطفيفة لرفقاء المهاجم قاريش على اللعب، مما سمح لهم بخلق فرص سانحة، لكن سوء الحظ والتسرع أمام المرمى حال دون تجسيدها إلى أهداف، على العكس من ذلك لعب الإتحاد البسكري بنية التخفيف من حدة الضغط المفروض عليه والاعتماد على الهجومات المعاكسة، ومع حلول الدقيقة 05 ضيع الهجوم السعيدي فرصة التسجيل عن طريق قنينة، بفضل تألق الحارس علوي، الذي نجح بعدها بدقيقتين في التصدي لهجوم خطير، بعد خروج المهاجم عمور وجها لوجه، ليتمركز بعدها اللعب في وسط الميدان، لتشهد الدقيقة 08 أول ركنية للزوار نفذها عمور لتجد المدافع بختاوي الذي أسكنها برأسية داخل الشباك،  بعدها حاول المحليون نقل الخطر لمنطقة الخصم وكانت أول محاولة جادة عن طريق قذفة قوية لبلغربي من داخل منطقة العمليات علت قليلا العارضة، و تواصل الضغط البسكري إلى غاية الدقيقة25 حيث طالب اللاعبون بضربة جزاء، بعد لمس المدافع بختاوي للكرة بيده، إلا أن الحكم بوكواسة لم يحتسبها، وفي الدقيقة 26 لم ينجح عمور من مضاعفة النتيجة، بعد نجاح الحارس علوي في التصدي، وفيما ضيع  جعبوط في الدقيقة 30 هدف التعادل بعد عمل جماعي، تواصل تضييع الفرص من الجانبين  إلى غاية (د43) حيث نجح جعبوط من معادلة النتيجة، بعد ركنية نفذها علاتي بإحكام.
في المرحلة الثانية واصل المحليون لعبهم ورقة الهجوم، حيث كاد جعبوط في الدقيقة 47 مخادعة الحارس بوهدة، الذي نجح في التصدي للكرة، في المقابل كانت محاولات الضيوف محتشمة، وبمرور الوقت عادت عناصر المولودية إلى الوراء للمحافظة على النتيجة، أمام التغيير الذي أحدثه زغدود باعتماده على ورقة الهجوم من خلال السيطرة المطلقة على مجريات اللعب، مما سمح لهم بخلق العديد من الفرص لكن قلة التركيز والتسرع حال دون ذلك، ففي (د60) لم يتمكن بلغربي من إسكان الكرة داخل شباك بوهدةـ وبعدها جعبوط في (د70) ثم علاتي في (80)، ورغم توالي المخالفات لصالح الإتحاد نتيجة الضغط الذي فرضه، إلا أن غياب الفعالية أمام المرمى حال دون تجسيد عشرات الفرص، ليفترق الفريقان على نتيجة التعادل الإيجابي، وسط حيرة لمحيط الإتحاد الذي رهن حظوظه في لعب ورقة الصعود.  ع/ بوسنة

شبيبة بجاية (1)    –   شبيبة سكيكدة (0)

غانم يسقــط السـكيكـديــة في الـوقت القـاتــل

استعادت شبيبة بجاية مكانتها ضمن ثلاثي المقدمة، بعد فوزها الثمين على حساب شبيبة سكيكدة التي ضيعت فرصة العودة بنقطة على الأقل، بالنظر لسيطرتها على مجريات القمة التي كانت في المستوى.
المباراة انطلقت متأخرة بعشر دقائق بسبب المناوشات التي حدثت بين لاعبي و مسيري الفريقين، واقتحام بعض أنصار الشبيبة أرضية الميدان، مما استدعى تدخل عناصر الأمن التي تمكنت من تهدئة الأعصاب وإعادة الأمور إلى نصابها.
بداية الشوط الأول كانت لأصحاب الارض الذين فرضوا ضغطا مكثفا على منطقة المنالفس، لكن دون تسجيل أية خطورة، واكتفوا بمحولة واحدة كان وراءها دريفل في الدقيقة السادسة، بعد مخالفة بومشرة، حيث جانبت كرته القائم.
ومع مرور الوقت تحكم الزوار في زماما الأمور، ونقلوا الخطر إلى منطقة البجاوية عن طريق الثلاثي شنيقر و خزري و معنصر، الذي كاد في الدقيقة 19 أن يفتح باب التسجيل، لولا براعة الحارس قاسم الذي تصدى لتسديدته ببراعة، وبعدها أتيحت فرصة سانحة لشنيقر بعد عمل جيد قام به خزري، لكنه لم يستغلها رغم وجوده في وضعية مناسبة للتهديف، حيث انتهت تسديدته بين أحضان الحارس قاسم، وفي الدقيقة 42 كاد مدافع الشبيبة البجاوية علالي أن يسجل ضد مرماه لولا تدخل الحارس قاسم الذي أنقذ شباكه من هدف محقق.
وفي الجهة المقابلة كاد علالي بعد مخالفة مباشرة نفذها بومشرة، أن يباغت السكيكدية برأسية محكمة إذ مرت كرته جانبية بقليل.
في المرحلة الثانية حاولت الشبيبة المحلية تنظيم صفوفها، ونقل الخطر إلى منطقة السكيكدية وتمكنت في الدقيقة  47 من خلق فرصة سانحة للتهديف، ضيعها هادف الذي مرت تسديدته جانبية بقليل، ليرد عليه شنيقر في الدقيقة 57 بمحاولة خطيرة تصدى لها الحارس قاسم بأعجوبة وحول الكرة إلى الركنية، من جهته البديل جاوشي ضيع في الدقيقة 74 هدفا محققا أمام براعة الحارس البجاوي، وفي الدقائق الأخيرة رمى البجاوية بكل ثقلهم في الهجوم بحثا عن هدف الفوز، وكان لهم ذلك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، عن طريق البديل غانم الذي استغل تمريرة دريفل بإحكام وبتسديدة قوية من داخل منطقة العمليات يهز الشباك، لتنتهي المباراة وسط فرحة عارمة للبجاوية الذين احتفلوا مطولا بالفوز، عكس لاعبي سكيكدة الذين خرجوا تحت الصدمة.   أ- س

أهلي البرج (1) – شباب عين فكرون (0)

البـرج يقــترب من ضمـــان البقـــاء و حـاج مـنصـــور يرمــي الـمنشفـــة

اقترب أمس فريق أهلي البرج من حسم البقاء في الرابطة المحترفة الثانية، بعد أن حقق فوزا ثمينا بهدف وحيد، خلال استقباله لشباب عين فكرون، الذي دخل دائرة الحسابات و تعقدت أموره أكثر، بعد إعلان مدربه الحاج منصور عن استقالته الرسمية مباشرة بعد نهاية اللقاء.
بداية المقابلة كانت مفتوحة من الطرفين، و لو أن المبادرة جاءت من طرف الزوار، ففي د2 شرماط يتوغل و يمرر كرة على طبق لزميله علامة، الذي يضيع كرة سهلة أمام المرمى، و في د10 تجار من جانب المحليين، يسدد من حوالي 30 مترا، و القائم الأيمن ينوب عن الحارس خلفة في صد الكرة، لتأتي بعد ذلك لقطة الهدف في د22، بعد توغل بن عاشور داخل منطقة العمليات و تعرضه للعرقلة، ليعلن الحكم عن ضربة جزاء، وسط احتجاجات كبيرة للزوار، وهي الضربة التي نفذها بنجاح مادوني و حولها إلى هدف السبق، رد الزوار تجسد من خلال ثاني أخطر فرصة في المرحلة الأولى في د 36، بعد قذفة من شرماط، أخرجها الحارس علاوي من على خط المرمى، تحت احتجاج لاعبي الفريق الزائر، بحجة أن الكرة دخلت الشباك، و لم تأت بقية الدقائق بالجديد، ليعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول، وسط احتجاجات كبيرة من فريق عين فكرون، كلفت اللاعب دحمري الطرد، بعد نيله للبطاقة الصفراء الثانية.
الشوط الثاني عرف سيطرة تامة للمحليين، بعد تراجع الزوار الذين دخلوا المرحلة الثانية بعشرة لاعبين فقط، و لم يتمكن أهلي البرج من تجسيد الفرص القليلة التي أتيحت له بداية من د46، عن طريق بن عاشور الذي توغل داخل منطقة العمليات وسدد لكن كرته جانبت القائم، وفي د60 نفس اللاعب، يجد نفسه وجها لوجه، ويضيع بعد تدخل الحارس، لتعود الكرة للدوادي ، لكن مقصيته الجميلة تصطدم بالمدافع و تخرج للركنية، فيما تميزت باقي أطوار اللقاء باندفاع بدني ونرفزة كبيرة من لاعبي شباب عين فكرون، لينتهي اللقاء بفوز منطقي لأهلي البرج، اقترب به من ضمان البقاء، فيما تعقدت أمور عين فكرون في أسفل الترتيب، خاصة بعد إعلان المدرب حاج منصور عن استقالته بعد نهايته اللقاء، مصرحا لوسائل الإعلام «أعلن عن رمي المنشفة و التحكيم في قفص الاتهام».
عبد النور – ص

عن امل بوسعادة